Sudan army breaks two-year RSF siege of key town in the south

الخرطوم – قال الجيش السوداني إنه كسر حصارًا على بلدة رئيسية في جنوب البلاد، حيث منعت القوات شبه العسكرية الوصول إليها لمدة عامين تقريبًا.

وقال الجيش في بيان له يوم الاثنين إن قواته نجحت في فتح طريق يؤدي إلى مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان بعد أن ألحقت “خسائر فادحة” بقوات الدعم السريع شبه العسكرية.

وتعهد الجيش “بمواصلة تطهير البلاد من قوات الدعم السريع شبه العسكرية حتى استعادة الأمن والاستقرار في ربوع البلاد”.

وأضاف البيان أن قواتنا ألحقت بالعدو خسائر فادحة في الأفراد والعتاد.

وبحسب شهود عيان، تمكنت القوات السودانية من دخول المدينة المحاصرة بعد اشتباكات مع قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال.

وقال شهود إن حشودا كبيرة من السكان خرجت للترحيب بقوات الجيش عند دخولها المنطقة.

وتداول جنود سودانيون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر احتفالات القوات والمدنيين داخل الدلنج.

ولم يصدر تعليق فوري من قوات الدعم السريع التي تخوض حربا مع الجيش من أجل السيطرة على السودان منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.

وتقع الدلنج في منتصف الطريق بين كادوقلي – عاصمة الولاية المحاصرة – والأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان المجاورة، والتي سعت قوات الدعم السريع إلى تطويقها.

مقالة ذات صلة


ارتفاع عدد القتلى إلى 30 شخصًا بسبب العاصفة الشتوية القاتلة في الولايات المتحدة التي تركت الآلاف بدون كهرباء

ومن المرجح أن يتحسن الوضع الإنساني في الدلنج حيث سيتمكن الجيش الآن من جلب الإمدادات الطبية والمواد الغذائية والسلع التجارية الأخرى التي مُنعت من الدخول أثناء حصار قوات الدعم السريع.

وبعد إجبارها على الخروج من الخرطوم في مارس/آذار، ركزت قوات الدعم السريع على كردفان ومدينة الفاشر، التي كانت آخر معقل للجيش في منطقة دارفور المترامية الأطراف حتى استولت عليها قوات الدعم السريع في أكتوبر/تشرين الأول.

وظهرت أنباء عن عمليات قتل جماعي واغتصاب واختطاف ونهب بعد استيلاء القوات شبه العسكرية على مدينة الفاشر، وفتحت المحكمة الجنائية الدولية تحقيقاً رسمياً في “جرائم الحرب” التي ارتكبها الجانبان.

وتفيد التقارير أن الدلنج شهدت مجاعة شديدة، لكن الهيئة الرائدة في العالم في مجال الأمن الغذائي، وهي التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، لم تعلن عن المجاعة هناك في تقريرها الصادر في شهر نوفمبر/تشرين الثاني بسبب نقص البيانات.

وأكد تقييم مدعوم من الأمم المتحدة العام الماضي وجود مجاعة في كادقلي، التي تخضع لحصار قوات الدعم السريع منذ أكثر من عام ونصف.

وفر أكثر من 65 ألف شخص من منطقة كردفان منذ أكتوبر/تشرين الأول، وفقاً لأحدث أرقام الأمم المتحدة. —الوكالات


مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى