Yemen’s presidential council chief urges new government to deliver reform

عدن — قال رئيس المجلس القيادي الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، اليوم الاثنين، إن الحكومة المشكلة حديثا في البلاد ليس أمامها خيار سوى إحداث تغيير ملموس واستعادة ثقة الجمهور وهزيمة مشروع الحوثيين، حيث عقدت اجتماعها الأول بعد أداء اليمين الدستورية.

وشدد العليمي، الذي ترأس الجلسة الافتتاحية لمجلس الوزراء، على ضرورة البناء على التحسينات الأخيرة في الخدمات الأساسية التي تحققت بدعم قوي من المملكة سعوديوم السعودية، واصفا تقديم الخدمات والانتعاش المؤسسي كجزء لا يتجزأ من المعركة الوطنية، وليس مسارا موازيا.

وقال العليمي إن “هذه الحكومة ليست تعديلا للأسماء، بل رسالة واضحة لشراكة وطنية أوسع وانتقال تدريجي لصنع القرار إلى جيل جديد”، وحث الوزراء على التركيز على العمل بدلا من الكلام.

وأشاد بشراكة اليمن الاستراتيجية مع المملكة سعوديوم السعودية، ووصفها بأنها حجر الزاوية في استقرار اليمن وانتعاشه في المستقبل.

وقال: “علاقتنا مع المملكة ليست عاطفية، بل هي طريقنا الآمن للأمام، المبني على المصالح المشتركة والمصير والأمن المشترك”، محذرا من مقارنتها بأي شراكات أخرى.

وأعرب العليمي عن امتنانه للملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان ووزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان والشعب السعودي لدعمهم المستمر لليمن في المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية.

وحدد رئيس المجلس ثلاث ركائز لأداء الحكومة: الإصلاح الاقتصادي والإداري، والأمن وسيادة القانون، وتقديم الخدمات.

وقال إن التعافي الاقتصادي لا يقل أهمية عن الجبهة العسكرية، داعيا إلى تحصيل الإيرادات بالكامل لحسابات الدولة، والتوزيع العادل للإنفاق على المحافظات، ودفع الرواتب بانتظام، والانضباط المالي، وقمع التهريب والجبايات غير القانونية.

مقالة ذات صلة


المجلس الرئاسي اليمني يوافق على التشكيلة الحكومية الجديدة

وفيما يتعلق بالأمن، رفض العليمي مزاعم وجود فراغ أمني، ووصفها بأنها محاولات لتقويض الثقة وعرقلة الجهود التي تقودها السعودية لتوحيد عملية صنع القرار الأمني ​​والعسكري في اليمن والمنطقة ككل.

ودعا إلى ضبط الأسلحة غير المشروعة وتفكيك شبكات الجريمة وتطبيق القانون دون تمييز.

كما وجه الحكومة للاستفادة من فرص الاستثمار مع المملكة سعوديوم السعودية لإحداث تحسينات واضحة في العاصمة المؤقتة عدن والمناطق الليبرالية الأخرى، وأمر الوزراء بالعودة فورًا إلى البلاد وعقد اجتماعات منتظمة تركز على تنفيذ الحلول.

وقال العليمي إن “الحكومة ليست ساحة سياسية، بل أداة دولة مهمتها الأساسية خدمة المواطنين والدفاع عن مصالحهم العليا”، محذرا من أن الانقسامات الداخلية ستضر بالشعب بشكل مباشر.

قال رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية شايع الزنداني إن الحكومة تهدف إلى تحقيق اختراقات في القضايا المعقدة، لا سيما من خلال استعادة مؤسسات الدولة الفعالة وإنفاذ سيادة القانون.

وتعهد بعدم التسامح مطلقا مع مخالفات الأنظمة والقوانين، ووعد بمعالجة القصور السياسي والاقتصادي والخدمي والأمني.

وأشاد الزنداني بالدعم المستمر الذي تقدمه المملكة سعوديوم السعودية للحكومة اليمنية الشرعية، ووصفه بأنه عامل حاسم في الحفاظ على الاستقرار خلال أصعب المراحل التي تمر بها البلاد.

كما رحب بالرعاية السعودية لمؤتمر الحوار الجنوبي القادم، ووصفه بأنه مسار سياسي ضروري لمعالجة القضية الجنوبية عبر التوافق والحوار المسؤول.


مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى