
أعلنت وزارة الداخلية الأمريكية أن السائحين الدوليين الذين يزورون المتنزهات الوطنية الشهيرة في الولايات المتحدة العام المقبل سيتعين عليهم دفع رسوم إضافية ومواجهة أسعار تذاكر سنوية أعلى.
وفي بيان أشاد بـ “هيكل الرسوم الجديد الذي يركز على المقيمين والذي يضع العائلات الأمريكية في المقام الأول”، قالت الوزارة إنه اعتبارًا من 1 يناير 2026، سيكلف تصريح المرور السنوي للمقيمين غير الأمريكيين 250 دولارًا، أي أكثر من ثلاثة أضعاف السعر القياسي البالغ 80 دولارًا الذي سيستمر المواطنون الأمريكيون في دفعه.
وأضاف البيان أن السائحين الأجانب الذين لا يشترون البطاقة سيدفعون رسوما قدرها 100 دولار للشخص الواحد، بالإضافة إلى رسوم الدخول القياسية، من أجل دخول 11 من المتنزهات الوطنية الأكثر زيارة، بما في ذلك جراند كانيون وروكي ماونتن وييلوستون.
تشارك الوزارة في إدارة سلسلة بطاقات “أمريكا الجميلة” وتسيطر على أكثر من 70% من جميع الأراضي العامة الفيدرالية.
وقال وزير الداخلية دوج بورجوم في البيان: “تضمن هذه السياسات أن يتمكن دافعو الضرائب الأمريكيون، الذين يدعمون بالفعل نظام المتنزهات الوطنية، من الاستمرار في التمتع بإمكانية الوصول بأسعار معقولة، بينما يساهم الزوار الدوليون بنصيبهم العادل في الحفاظ على حدائقنا وتحسينها للأجيال القادمة”.
أعلنت وزارة الداخلية الأمريكية أن السائحين الدوليين الذين يزورون المتنزهات الوطنية الشهيرة في الولايات المتحدة العام المقبل سيُطلب منهم دفع رسوم إضافية وسيواجهون زيادة في أسعار التذاكر السنوية.
وفي بيان أشاد بـ “هيكل الرسوم الجديد الذي يركز على المقيمين ويعطي الأولوية للعائلات الأمريكية”، ذكرت الوزارة أنه اعتبارًا من 1 يناير 2026، ستكون تكلفة التصريح السنوي لغير المقيمين في الولايات المتحدة 250 دولارًا، وهو أكثر من ثلاثة أضعاف السعر القياسي البالغ 80 دولارًا والذي سيستمر المواطنون الأمريكيون في دفعه.
وأضاف البيان أن السائحين الأجانب الذين لا يشترون التذكرة سيدفعون رسومًا قدرها 100 دولار للشخص الواحد، بالإضافة إلى رسوم الدخول القياسية، للدخول إلى 11 من المتنزهات الوطنية الأكثر زيارة، بما في ذلك جراند كانيون وروكي ماونتن وييلوستون.
تدير الوزارة سلسلة تصاريح “أمريكا الجميلة” وتسيطر على أكثر من 70% من جميع الأراضي العامة الفيدرالية.
صرح وزير الداخلية دوج بورجوم في الإعلان: “تضمن هذه السياسات أن دافعي الضرائب الأمريكيين، الذين يدعمون بالفعل نظام المتنزهات الوطنية، يمكنهم الاستمرار في التمتع بإمكانية الوصول بأسعار معقولة، بينما يساهم الزوار الدوليون بنصيبهم العادل في الحفاظ على حدائقنا وتعزيزها للأجيال القادمة.”





