الأحمد لـ«عكاظ»: التعاون الاقتصادي السعودي السوري يتزايد بشكل متسارع

أكد رئيس مجلس الأعمال السوري الصيني وعضو المجلس الأعلى للتنمية الاقتصادية فادي الأحمد، أن المملكة سعوديوم السعودية تمثل اليوم نموذجاً اقتصادياً إقليمياً يحتذى به، وأن التطور الكبير الذي تشهده المملكة يمكن أن يشكل فرصة مهمة لدعم الاقتصاد السوري في المستقبل. وأوضح أن سورية تربطها علاقة تاريخية مع السعودية، وأن أبواب التعاون الاقتصادي بين البلدين تفتح اليوم بوتيرة متسارعة. وأشار أيضاً إلى أن تحويل الأموال لا يزال يمثل تحدياً، معرباً عن تفاؤله بإيجاد حلول عملية قريباً.

التجربة السعودية

• كيف تقيمون التقدم في رؤية المملكة 2030؟ ما هي أولوياتكم الصناعية في هذا السياق؟

•• أصبحت رؤية المملكة 2030 نموذجاً اقتصادياً إقليمياً تحتذي به النخب والدول والمجتمعات في المنطقة.

وترتكز أولوياتنا الإنتاجية على ثلاثة محاور: «التحول نحو الصناعات المتقدمة، وتعزيز سلاسل التوريد الوطنية، وتطبيق مبادئ الاقتصاد الدائري في جميع مراحل الإنتاج».

• من وجهة نظرك كيف يمكن للسعودية أن تكون رافعة للاقتصاد السوري؟

•• تتمتع المملكة بثقل جيواقتصادي كبير، وعلاقتها مع سوريا تاريخية وطويلة، ويمكن لسوريا الاستفادة بشكل كبير من التجربة السعودية المتقدمة في البنية التحتية والتحول الرقمي والاقتصاد الأخضر والصناعات البتروكيماوية والقطاع المالي والمصرفي.

وبصفتي رئيس مجلس الأعمال السوري الصيني، أعتقد أن الاستثمار السعودي المباشر في سوريا، عند إطلاقه، سيسهم في تسريع إعادة بناء الصناعة السورية واستعادة قدراتها الإنتاجية، خاصة في ظل الديناميكية الإيجابية للزيارات والاتفاقيات الأخيرة بين البلدين.

المناطق المستهدفة

• أين ترى المواقع المناسبة لإقامة المصانع المتوسطة في سورية؟

•• تتوزع المواقع المثالية حسب توفر البنية التحتية والطاقة والقرب من الأسواق، والمناطق الأقرب لهذا النوع من المصانع هي: “حلب، دمشق وريفها، حمص، اللاذقية والساحل السوري، وشرق الفرات”.

• هل يشكل تحويل الأموال إلى سوريا عائقاً أمام المستثمرين؟ كيف يمكن التغلب على هذه المشكلة؟

•• نعم، تحويل الأموال يشكل تحدياً حقيقياً حالياً، وهو في الأساس نتيجة للعقوبات الاقتصادية السابقة. ولكننا متفائلون بأن حل هذه المشكلة هو مسألة وقت فقط، حيث تدعم التطورات الأخيرة إمكانية التغلب على هذه العقبة قريبا وتمهيد الطريق أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية.

• ما هي الصناعات التي يمكن أن تعطي سورية قيمة إنتاجية عالية في مجال النسيج؟

•• شكل قطاع النسيج الهوية الاقتصادية لسورية منذ قرون، ولإعادة هذه الصناعة إلى مكانتها يجب التركيز على (الأقمشة المتخصصة، الخيوط عالية الجودة، المفروشات، الأقمشة الفندقية والطيران).


مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى