
في تصعيد غير مسبوق ضد إحدى أكبر منصات التواصل الاجتماعي في العالم، أعلنت المفوضية الأوروبية النتائج الأولية لتحقيق طويل يتهم تطبيق تيك توك بانتهاك قانون الخدمات الرقمية بسبب ما وصفته بـ”التصميم الإدماني” المتعمد.
كانت الميزة الأكثر إثارة للجدل التي ركز عليها التحقيق هي التمرير اللانهائي، إلى جانب التشغيل التلقائي للفيديو، ودفع الإشعارات، ونظام التوصيات المخصص للغاية خلف صفحة For You.
ووفقا للهيئة، فإن هذه المجموعة من التقنيات تحول دماغ المستخدم إلى “وضع الطيار الآلي”، حيث يفقد المستخدم الإحساس بالوقت ويتحول التصفح إلى سلوك قهري ومتكرر.
وأكدت الهيئة أن المنصة لم تقم بتقييم مخاطر هذه الميزات بشكل مناسب على الصحة العقلية والجسدية للمستخدمين، وخاصة الأطفال والمراهقين والأشخاص الأكثر عرضة للخطر.
الضوابط الحالية هي مجرد ديكور
وانتقدت نائبة رئيس لجنة السيادة التقنية، هينا فيركونن، بشدة أدوات إدارة وقت الشاشة التي يوفرها التطبيق، ووصفتها بأنها “من السهل تجاهلها” وغير فعالة في مواجهة الإدمان المنهجي الذي صممته المنصة.
وأشارت النتائج الأولية إلى أن “تيك توك” تجاهل مؤشرات واضحة على الاستخدام القهري، مثل الساعات الطويلة التي يقضيها الأطفال على التطبيق ليلاً، وتكرار فتح التطبيق بشكل مفرط.
وقد تصل العقوبة إلى مليارات الدولارات
وبموجب قانون الخدمات الرقمية، يمكن أن تصل الغرامة في حالة الإدانة النهائية إلى 6% من إجمالي الإيرادات السنوية العالمية لشركة ByteDance، الشركة الصينية الأم لـ TikTok.
وبحسب التقديرات الأخيرة فإن إيرادات الشركة قد تتجاوز 180 مليار دولار سنويا، ما يعني أن الغرامة المحتملة قد تصل إلى أكثر من 10 مليارات دولار في أسوأ السيناريوهات.
ودعت المفوضية تيك توك إلى إجراء تغييرات جذرية على تصميم التطبيق في السوق الأوروبية، بما في ذلك تعطيل التمرير اللانهائي أو تقييده بشكل كبير، وفرض فواصل زمنية إلزامية فعالة أمام الشاشة لا يمكن تجاوزها بسهولة، وإدخال تعديل جذري على خوارزمية التوصية لتقليل السلوك الإدماني.
رد تيك توك
من جانبها، رفضت تيك توك الاتهامات بشكل قاطع، ووصفت النتائج الأولية بأنها “مبنية على أسس خاطئة”، وأكدت الشركة أنها ستلجأ إلى كافة الوسائل القانونية للدفاع عن نفسها.
وأشارت إلى أنها توفر بالفعل أدوات مثل وضع النوم والحدود الزمنية اليومية ونظام المكافآت لتشجيع الاستخدام المسؤول، معتبرة أن مسؤولية إدارة الوقت تقع على عاتق المستخدمين وأولياء الأمور أيضًا، وليس من المنطقي فرض نموذج واحد على الجميع.
في تصعيد غير مسبوق ضد إحدى أكبر منصات التواصل الاجتماعي في العالم، أعلنت المفوضية الأوروبية النتائج الأولية لتحقيق طويل يتهم تيك توك بانتهاك قانون الخدمات الرقمية بسبب ما وصفته بـ”التصميم الإدماني المتعمد”.
الميزة الأكثر إثارة للجدل هي أن التحقيق الذي يركز عليه هو التمرير اللانهائي، إلى جانب التشغيل التلقائي لمقاطع الفيديو، ودفع الإشعارات، ونظام التوصيات المخصص للغاية خلف صفحة For You.
ووفقا للجنة، فإن هذه المجموعة من التقنيات تضع دماغ المستخدم في “وضع الطيار الآلي”، حيث يفقد المستخدم الوقت ويصبح التصفح سلوكا متكررا قهريا.
وأكدت اللجنة أن المنصة لم تقم بتقييم مخاطر هذه الميزات بشكل مناسب على الصحة العقلية والجسدية للمستخدمين، وخاصة الأطفال والمراهقين والأفراد الضعفاء.
أدوات المراقبة الحالية هي مجرد أدوات تزيينية
وانتقدت نائبة رئيس اللجنة المسؤولة عن الاستقلالية الرقمية، هيلينا دالي، بشدة أدوات إدارة وقت الشاشة التي يوفرها التطبيق، ووصفتها بأنها “يسهل تجاهلها” وغير فعالة ضد الإدمان المنهجي الذي صممته المنصة.
أشارت النتائج الأولية إلى أن TikTok تجاهل علامات واضحة على الاستخدام القهري، مثل الساعات الطويلة التي يقضيها الأطفال على التطبيق ليلاً والتكرار المفرط لفتح التطبيق.
العقوبات يمكن أن تصل إلى مليارات الدولارات
وبموجب قانون الخدمات الرقمية، يمكن أن تصل الغرامة في حالة الإدانة النهائية إلى 6% من إجمالي الإيرادات العالمية السنوية لشركة ByteDance، الشركة الصينية الأم لـ TikTok.
ووفقاً للتقديرات الأخيرة، قد تتجاوز إيرادات الشركة 180 مليار دولار سنوياً، مما يعني أن احتمالات الغرامات قد تتجاوز 10 مليارات دولار في أسوأ السيناريوهات.
وطالبت المفوضية TikTok بإجراء تغييرات جذرية على تصميم التطبيق في السوق الأوروبية، بما في ذلك تعطيل التمرير اللانهائي أو تقييده بشكل كبير، وفرض فواصل زمنية إلزامية فعالة أمام الشاشة لا يمكن تجاوزها بسهولة، وإجراء تعديل أساسي على خوارزمية التوصية لتقليل السلوك الإدماني.
رد تيك توك
من جانبها، نفت تيك توك هذه الاتهامات بشكل قاطع، ووصفت النتائج الأولية بأنها “مبنية على أسس معيبة”، وأكدت الشركة أنها ستلجأ إلى كافة الوسائل القانونية للدفاع عن نفسها.
وأشارت إلى أنها توفر بالفعل أدوات مثل وضع النوم والحدود الزمنية اليومية ونظام المكافآت لتشجيع الاستخدام المسؤول، معتبرة أن مسؤولية إدارة الوقت تقع أيضًا على عاتق المستخدمين وأولياء الأمور، وأنه ليس من المعقول فرض نموذج مقاس واحد يناسب الجميع على الجميع.



