رضا الطرفين لا ينفي جريمة التحرش

ونشط هاشتاج #متحرش_يمني على منصة (X)، حيث بدأت قصة الهاشتاج بعد أن سجلت كاميرات المراقبة أحد المتحرشين لحظة ملامسته يد سيدة سعودية أثناء حديثها مع موظفة أخرى في أحد المحلات التجارية وتصدر المقطع مواقع التواصل الاجتماعي، مما أثار غضب رواد هذه المنصات، مطالبين.. بمعاقبة المتحرش على فعلته.

وقال أحد الأشخاص، وعلق على الواقعة عبر حسابه في (X): “لماذا تعتبر حالة تحرش في مقطع وفي مقطع آخر تعتبر مزحة بين الزملاء؟ هل التصرفات واللمسات بين الزملاء تخضع لتقييم المشاهد ومن ثم يصدر الحكم أم أن أسلوب مرتكب الجريمة هو القاضي؟ “جميع المقاطع متشابهة في الموضع والحركات.”

وهو ما دفع إحدى السيدات للرد قائلة: “اشرحي له ماذا يعني التحرش. ومن الواضح أن خلايا الدماغ لديها قدرات محدودة.

وعن الأفعال التي تدخل ضمن جرائم التحرش وما هي العقوبات، تواصلت “الوطن” مع مؤسس مجموعة العدل للمحاماة والاستشارات المحامي هشام جعفر الفرج، الذي أوضح أنه وفقا للمادة الأولى من قانون مكافحة التحرش جريمة التحرش يصدر بأمر ملكي، يصدر عنها كل قول أو فعل أو إشارة ذات دلالة جنسية. من شخص تجاه أي شخص آخر، المساس بجسده أو عرضه، أو المساس بحياءه بأي وسيلة، مما يعتبر تحرشاً.

فالمهم هو الدلالة الجنسية للقول أو الفعل أو الإيماءة ومساسها بجسد الضحية أو حياءها.

وعن إمكانية عدم الشكوى أو فرض العقوبات إذا حدث التحرش بموافقة الطرفين، أكد الفرج أنه لا تؤخذ موافقة الضحية أو تنازلها عن الشكوى بعين الاعتبار، وليس من الضروري أن تقوم الضحية بالشكوى عند كل ذلك من أجل رفع دعوى قضائية ضد المتحرش. بل يتم قبول الشكوى من أي شخص شاهد حالة التحرش. مع الحفاظ على سرية المعلومات.

*السجن والغرامة

وأشار الفرج إلى أن عقوبة جريمة التحرش هي السجن 5 سنوات وغرامة 300 ألف ريال، أقصى عقوبة للمتحرش في مكان العمل. وأوضح ذلك بقوله: النظام ينص على تشديد العقوبة على المتحرشين، بالسجن لمدة تصل إلى 5 سنوات وغرامة تصل إلى 300 ألف ريال في عدة قضايا، بما في ذلك إذا وقعت الجريمة في مكان العمل. مكان العمل أو الدراسة أو الإقامة أو الرعاية.

وفصل الفرج حالات التشديد على النحو التالي:

– إذا كان الضحية طفلاً.

– إذا كانت الضحية من ذوي الاحتياجات الخاصة.

– إذا كان للجاني سلطة مباشرة أو غير مباشرة على المجني عليه.

– إذا وقعت الجريمة في مكان عمل أو دراسة أو مأوى أو رعاية.

– إذا كان الجاني والمجني عليه من نفس الجنس.

– إذا كان المصاب نائماً أو فاقداً للوعي أو غير ذلك.

– إذا وقعت الجريمة أثناء أي أزمة أو كارثة أو حادث.

وإذا لم تنطبق أي من الحالات المذكورة أعلاه، يمكن أن تصل العقوبة إلى السجن لمدة تصل إلى سنتين والغرامة التي تصل إلى 100000 ريال.

وأشار الفرج إلى أن عقوبة (التشهير) أضيفت إلى العقوبات المذكورة بعد أن أصبح الحكم نهائيا.

ونوه إلى أن كل من اشترك في التحرش سواء بالتحريض أو الاتفاق أو المساعدة يعاقب بذات عقوبة الفاعل، كما يعاقب من بادر إلى جريمة التحرش بما لا يتجاوز نصف العقوبة المقررة للجريمة. جريمة.


مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى